
أزاح النجم الفرنسي كيليان مبابي زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور من عرشه داخل ريال مدريد، بعد تخطيه فترة التأقلم في الموسم الأول مع الفريق الملكي، داخل بلد جديد، والتي نجح خلالها في احتلال قائمة هدافي الدوري الإسباني.
مبابي بدأ موسمه الثاني مع الريال بسرعة البرق، ولم ينتظر سوى مباراة واحدة ليثبت أنه بات النجم الأول في الفريق، وأن فينيسيوس لم يعد هو أيقونة الفريق والقادر على صناعة الفارق في المباريات.
السفاح الفرنسي كان اللاعب الأكثر نشاطاً، حسماً، وتأثيراً أمام أوساسونا، وبخلاف تسجيله هدف اللقاء الوحيد، كان اللاعب الأفضل في اللقاء، رغم أن فينيسيوس سعى بكل طاقته للظهور بحلة مميزة، إلا أن مبابي تفوق عليه حتى في الأمر الذي يتميز فيه.
مبابي تجاوز فينيسيوس في عدد المراوغات الناجحة ضد لاعبي أوساسونا، بواقع 8 محاولات ناجحة من 8، وهو الرقم الأعلى في الجولة الأولى من الليجا بأسرها، متفوقاً على لامين يامال الذي أتم 6 مراوغات ناجحة من أصل 10.
ad
صورة فينيسيوس كمنقذ للريال والتي وصل مبابي إلى النادي الملكي وهي معلقة على جدران المعبد المدريدي لم يعد لها وجود، وأصبحت الكفة تميل بوضوح لمصلحة الفرنسي في مطلع الموسم الجديد.